نبذة عن الكتاب
مَا عَادَ بَيْنِي وَبَيْنَهَا سِوَى خُطْوَتَيْنِ مِنْ قَدَمَيْنِ مُتَثَاقِلَتَيْنِ.
وَأُذُنَيْنِ لَا يَنْصِتَانِ جَيِّدًا إِلَى أُغْنِيَتَيْنِ لَا يُغَنَّيَانِ.
وَكَفَّيْنِ يُرِيدَانِ سَلَامًا وَهُمَا مُطْبَقَتَانِ عَلَى نَفْسِهِمَا.
فَأَيْن لِلِاقْتِرَابِ مِنْ سَبِيلٍ سِوَى عَيْنَيْنِ مُتَنَمِّرَتَيْنِ وَرُوحَيْنِ مُلْتَاعَتَيْنِ، وَأَنْفَاسٍ تَتَبَادَلُ جَاذِبِيَّةَ مِغْنَاطِيسِ الشَّبَقِ، وَدِمَاءٍ لَا تُوقِنُ سِوَى أَنَّهَا قَدْ عَجَزَتْ تَمَامًا عَنِ الْجَرَيَانِ فِي غَيْرِ عُرُوقِنَا وَفَقَطْ؛
وَإِلَّا سَتُنَفِّذُ قَرَارَهَا بِالِانْتِحَارِ..