نبذة عن الكتاب
لا أظن أن شيئًا ما في حياتك يمكنه تعويض كل ما فاتك من تلك الذكريات والتفاصيل، ولكن ماذا يقول المرء حيال عجزه؟ ماذا بيده وقد أُحكِمت مصائره وتُرك له منفذًا ليس إلا، منفذٌ يستحيل من تفاصيله إلا أن تختار أسوأ الخيارات، بعكس الفطرة السليمة لمبدأ الفُرص، بأن تختار في حكم العادة أفضل الخيارات، بحيث يكون فكرك متمتعًا بمساحةٍ تمكنه من أن يتصرف وسط أهوائه وما يُحبِّذه، إن ذلك مقتٌ لا يُطاق، ومصيرٌ أهوجُ هوَجِ الأحصنة البرية.