أول أبلكيشن مصري للقراءة الإلكترونية بإصدارات حصرية أول أبلكيشن مصري للقراءة الإلكترونية بإصدارات حصرية

منهج الشريعة الإسلامية في صناعة القدوة الحسنة (الجزء الأول )

نبذة عن الكتاب

في زمنٍ كثرت فيه الفتن والقواطع والشواغل التي تؤثر على المسلمين وتضعف في قلوبهم الالتزام بأحكام الشريعة، كانت الحاجة ملحة للبحث عن شتى الوسائل التي تمسِّك المسلمين بدينهم، وتقوِّي الإيمان في قلوبهم، ومن أبرز تلك الوسائل القدوة الحسنة، فالناس كانوا وما زالوا يتأثرون بذوي الأخلاق الفاضلة ويرمقونهم بأبصارهم للاقتداء بهم والاهتداء بهديهم وسَمْتِهم، ولأننا نعيش في عالمٍ متسارع الخطى، لم تعد الصناعة فيه قاصرة على صناعة السلاح والتقنيات الالكترونية المتطورة، بل تعدَّى الأمر إلى صناعة الإنسان وقولبته وتوجيهه ضمن إطار معين من المفاهيم والأفكار التي يريدها أرباب هذه الصناعة، فرأيت من الواجب استقراء منهج الشريعة الإسلامية في صناعة القدوة الحسنة، هذه القدوة التي كانت وما زالت أعظم المؤثرات في سلوك المجتمع والأفراد، ولها الدور الفاعل في تقدم الأمم وصناعة الحضارات، فشمَّرتُ عن ساعد الجد وتتبعت خيوط هذه الصناعة في الشريعة الإسلامية تنظيراً وتأصيلاً وتطبيقاً.

وفي الجزء الأول من معالم هذه الصناعة تطرقتُ إلى بيان مفهوم القدوة وأنواعها وأقسامها والألفاظ والمصطلحات ذات الصلة بها، وجمعتُ الضوابط الشرعية المعتبرة في الشخص المقتدَى به، ثم استعرضتُ مفهوم صناعة القدوة الحسنة وأهمية هذه الصناعة ووسائلها وموقعها التكليفي في الأحكام الشرعية، ثم أبرزتُ أثرها التربوي والروحي على الفرد والمجتمع، وذكرتُ أقوال علماء التزكية والتربية في هذا الجانب والتي تسهم في بناء وتكوين شخصية المقتدَى به وصَقْلهِ من الناحية التربوية.

ثم انتقلت للحديث عن الصناعة السياسية لشخصية المقتدَى به، وذلك من خلال قراءة واسعة لصلة العلماء المقتدَى بهم بقضايا السياسة الشرعية وأحكام التعامل مع الخلفاء والأمراء، وهذه الأحكام أسهمت بشكل كبير في صياغة شخصية العالِم المقتدَى به وتكوينه العلمي والسلوكي، من خلال بيان القيود والضوابط التي تحكم علاقة العلماء المقتدَى به بأصحاب الحكم وولاة الأمر ومسائل الأحكام السلطانية

دار النشر: دار البشير

عدد الصفحات

321

اللغة

عربي

تاريخ الاصدار

2026