نبذة عن الكتاب
يمكنك أن ترى كيف يبدأ الذكاء العاطفي من عندك ثم ينتقل للأخرين , لذلك فإن كل طالب ومعلم وموظف بالمدرسة يغادرك يومياً إلى عالم مفتوح تتعدد فيه التوجهات والخبرات والأنماط مما يجعلهم قادرين على تقييم المواقف والحكم على الشخصيات والمواقف وقياس جودتها من خلال تلك المقارنات التي تغذي المشاعر أولاً ثم المخرجات ثانياً, ليس لأن المخرجات أقل أهمية بل لأن الإنسان ينطلق في حياته من حقوقه ومدى احترام العالم لها.