نبذة عن الكتاب
بين صفحات هذا العمل، ستجد توثيقا حيا لتفاصيل صغيرة، لكنها صنعت تاريخا كبيرا، وأسهمت في تشكيل ملامح الهوية الثقافية لمدينة بورسعيد.
وأرجو العذر إن خانتني حروفي، وألتمس الصفح إن أنقصت قدرًا، فما أنا إلا عاشق حاول أن يتغنّى بحب هذه المدينة.
في محاولة جادة للحفاظ على هذا التراث الفريد من الاندثار، من باب رد الجميل لتلك المدينة الباسلة التي علمتني معاني الوطنية والانتماء.