نبذة عن الكتاب
الغريب أن في القبو بابًا آخر يؤدي إلى حمام كبير، به حوض للاستحمام. كانت الرائحة بداخله نفاذة، رائحة كيميائية حادة. كانت أرضية الحمام متآكلة لحد كبير، وهناك بعض بقايا لزجة، وكانت هناك بالداخل عدة أوعية تحوي مواد كيميائية خطيرة. من الواضح الآن أنه المكان الذي كان يتم التخلص فيه من جثث الضحايا بتذويبها في مواد كيميائية. القاتل لم يكن متعجلًا، فتذويب جثة بهذه الطريقة قد يأخذ أسابيع. في الحمام كان هناك عدة مرطبانات تحوي بقايا عظمية، بجوارها حاويات واضح أنها مقاومة للمواد الكيميائية. هذا شخص خبير يعرف ما يفعله. مؤكد أن الشيطان نفسه هو من كان يسكن تلك الفيلا.