نبذة عن الكتاب
في غزة لم تعد الأفراح تُعاش، بل تمر خجولة كظل سريع يتسلل بين أنقاض القلوب، لأن الموت لا ينتظر، والصواريخ لا تؤمن بالحب.
في غزة لم تعد الأفراح تُعاش، بل تمر خجولة كظل سريع يتسلل بين أنقاض القلوب، لأن الموت لا ينتظر، والصواريخ لا تؤمن بالحب.
عدد الصفحات
122اللغة
عربيتاريخ الاصدار
2026