أول أبلكيشن مصري للقراءة الإلكترونية بإصدارات حصرية أول أبلكيشن مصري للقراءة الإلكترونية بإصدارات حصرية

بين فردوس الشيطان وجنة البشر ج2

نبذة عن الكتاب

مِنْ مَوْقِعِ حَادِثِ الْجَرِيمَةِ:
طَارِقٌ وَخَالِدٌ فِي مَوْقِعِ الْحَادِثِ الْغَامِضِ، مَدْفَنٌ قَدِيمٌ مُنْذُ عُصُورٍ مَضَتْ بِمَكَانٍ مَهْجُورٍ بِالْقَاهِرَةِ الْقَدِيمَةِ، الْجُزْءُ مِنَ الشَّعْبِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ مِنْ قُوَى الظَّلَامِ حَيْثُ انْتِشَارُ الْأَوْبِئَةِ، بُيُوتٌ مُتَهَالِكَةٌ جُلُّهَا آلية لِلسُّقُوطِ، مِيَاهٌ وَكَهْرَبَاءُ شِبْهُ مُنْدَثِرَةٍ، بِهَا آكِلُو لُحُومِ بَشَرٍ وَكَأَنَّنَا نَعُودُ لِلتَّارِيخِ فِي زَمَنِ الشِّدَّةِ الْمُسْتَنْصِرِيَّةِ.
“”كُلَّمَا نَرْجِعُ لِلتَّارِيخِ نَعِي أَنَّنَا نَصِلُ بِهِ إِلَى نُقْطَةِ النِّهَايَةِ رَغْمَ أَنَّهُ الْبِدَايَةُ، الْأَحْدَاثُ تُعَادُ وَلَا نَتَّعِظُ””.
“”يَتَكَرَّرُ التَّارِيخُ فِي أَكْبَرِ قَضِيَّةٍ فِي الْمَدِينَةِ بِعَامِ 2035 وَكَانَ شَاهِدٌ وَحِيدٌ وَكَشَفَ كُلَّ الْأَسْرَارِ لِذَلِكَ السَّفَّاحِ الَّذِي يُطَارِدُونَهُ كَأَنَّهُ سَرَابٌ أَوْ وَحْشٌ وَبِالنِّهَايَةِ كَانَ الْمُجْرِمُ، وَتُعَادُ عَلَيْهِمُ الْكَرَّةُ بَعْدَ عَشْرِ أَعْوَامٍ فِي 2045، بَيْنَمَا فِي تِلْكَ الْقَضِيَّةِ كَمَا ذَكَرْتُ هِيَ الْأَكْبَرُ فِي تَارِيخِ الْقَاهِرَةِ؛ بَلْ فِي تَارِيخِ الْبَشَرِيَّةِ بِأَكْمَلِهِ.””
—————
مِنْ زَاوِيَةٍ أُخْرَى: يَشْعُرُ بِهِ، وَيَتَحَدَّثُ دَاخِلَ مَكْنُونِ ذَاتِهِ؛ لَقَدْ حَضَرَ الضِّلْعُ الْأَقْوَى لِي حَيْثُ اكْتِمَالُ الْمُثَلَّثِ حَيْثُ الْمُوَاجَهَةُ الْكُبْرَى، بَيْنَمَا أَتَمَنَّى أَنْ لَا يَدْخُلُوا لَهُ مِنْ نُقْطَةِ ضَعْفٍ أُخْرَى لَهُ كَمَا حَدَثَ فِي عَالَمِ الْأَلْفَيْنِ وَالْخَامِسِ وَالثَّلَاثِينَ، مِنَ الْمُحْتَمَلِ أَنْ يَمُوتَ نَفْسِيًّا لَا بَدَنِيًّا؛ فَلَنْ يَتْرُكُوهُ بِتِلْكَ السُّهُولَةِ، أَحْيَانًا تَأْتِي الطَّعْنَةُ مِمَّنْ هُمْ أَقْرَبُ مَا لَدَيْكَ يَا…..

دار النشر: إبهار للنشر والتوزيع

عدد الصفحات

226

اللغة

عربي

تاريخ الاصدار

2025