نبذة عن الكتاب
في شتاء 1946, اختفى قطار الصعيد رقم 77 من الوجود, تاركا خلفه صرافا وغموضا يلتف حول صندوق خشبي وشهادة رجل لم يعد يفرق بين الحقيقة والوهم. بين مطامع الاحتلال وأوهام الأهالي وصمت السياسة يصبح اختفاء القطار رمزا لاختفاء وطن وتضحيات رجال ناضلوا لأجل حرية لم يكتب لها أن تكتمل.