نبذة عن الكتاب
حين تسلم الشيخ مبارك الصباح زمام الحكم، وجد نفسه في ورطة تاريخية: كيف يحمي استقلال مشيخته الصغيرة وهي تقع تماماً بين فكي كماشة؟ فمن جهة، هناك الدولة العثمانية التي تصر على أنها مجرد “قضاء” تابع لها، ومن جهة أخرى، قوى دولية ترقب الموانئ بعيون لا تنام. بين فخ “التبعية” العثمانية وضرورة التحالف مع “بريطانيا”، خاض الشيخ مبارك معركة ذكاء سياسي لم تكن ترحم. لم يكن الصراع بالبنادق فحسب، بل بالمعاهدات السرية، والفرمانات السلطانية، والتحالفات التي تتبدل مع كل إشراقة شمس. في عالم السياسة، البقاء ليس للأقوى دائماً، بل لمن يجيد اللعب مع الكبار دون أن تبتلعه أمواجهم.