نبذة عن الكتاب
بكيتُ بشدّةٍ وأنا أنظر إليه؛ لا يستطيع رؤيتي، ولم يلفت نظره مواءُ القطة إلى وجود شخصٍ يعرفه!
حسن! ماذا بك؟ ألا تراني؟ ألم تَعُد تشعر بي؟!
كنتُ أحاول أن أتحدّث إليه، أريد أن أستنجد به رغم صِغَره… إلا أنّه كان أكبرَ مصادرِ قوّتي في هذه الحياة.