نبذة عن الكتاب
عندما تُريد أن تخرج من معركةٍ جنّدتك فيها الحياة منذ نعومة أظافرك، فمن المؤكّد أنك لن تكون مُنتصرًا؛ لأن روحك لا تُشبه تلك الأرواح. فقد تأذّيتَ، وأخذتَ نظرةً سلبيةً سيّئةً عن واقعك المُعاش.
إن الطاقةَ السلبيةَ التي أحاطتْ بك من واقعك البائس لن تجتازها بهذه السهولة، وفي تلك الأثناء ستنطوي على عزلتك بعيدًا عن البشر؛ ستعيش الألمَ والحزنَ والحرمان.
هنا ستتوحّش روحك، وستكون مؤذيةً لك وللناس من حولك، ولن يفهم هذا الأذى ويعالجه إلا تلك الأرواح (الأرواح التي لا تموت).
أنا لم يعد لديّ أي أملٍ أو حلمٍ كان؛ لقد نفدت أحلامي.