نبذة عن الكتاب
لقد جرت العادة أن يتم اختيار الشريف في مكة ثم يكتب للسلطان العثماني في إسطنبول لإصدار فرماناً لتثبيته في منصبه أميرًا لمكة.
لكن هذا النظام للشرافة أحدث صراعًا ومنافسة بين الأشراف أنفسهم لتولي منصب شريف مكة؛ لما في ذلك من شرف السلطة وأيضًا الحصول على مكاسب مادية.
ممتاز جدا