نبذة عن الكتاب
تجربة سردية غرائبية تمزج بين الفانتازيا السوداء والنقد السياسي, حيث يستيقظ المقامر والمصور الصحفي المستقل بعد موته في عالم عبثي ليكتشف أنه قتل وألقي بجسده في بحيرة عفنة، في ذروة الحرب الأهلية السريلانكية أواخر الثمانينيات تحكم هذا العالم بيروقراطية غامضة، تمنحه سبعة أيام لكشف ملابسات موته وفضح حقيقة سعت القوى المتنازعة إلى طمسها.
وخلال رحلته في البحث تطفو على سطح البحيرة صور خطيرة توثق جرائم الحرب، لتتحول الرواية إلى تأمل إنساني حاد في الحرية والعدل وحدود العنف. حازت الرواية جائزة بوكر 2022 لجرأتها الفنية وقدرتها على تحويل مأساة محلية إلى أفق إنساني واسع.”