نبذة عن الكتاب
لا أحد بريء تمامًا، ولا أحد شرير على الإطلاق.
كل خطوةٍ هي قرار، وأنتَ سيدُ هذا القرار، وبيدك الاختيار؛ إمَّا أن تسلك اليمينَ أو أن تكون من أصحاب الشمال.
الخيرُ والشَّرُّ توأمان يسكنان الجسد ذاته، يتناوبان الظهور حين يُستدعيان بالاختيار
وهُنا… لا يعفي القدرُ أحدًا من تبعاتِ قراراته
فالثمن دائمًا يُدفَع، عاجلًا كان أو آجلًا
فالقرارُ لحظة، لكن صداه يمتدُّ في الروحِ عُمرًا بأكملِه!