نبذة عن الكتاب
لا تزال ظاهرة الجماعات الإسلامية تخفي فصولًا غامضة في سيرتها، ولا تزال هناك أسئلة تستحق البحث عن إجاباتها: هل يمكن فعلًا ربط الجماعات الإسلامية، أو ما يُعرف بالإسلام السياسي الذي ظهر في القرن العشرين، بجماعة الحشاشين؟ وما هي القصة الأصلية للحشاشين كما تكشفها الوثائق الفارسية والعباسية والفاطمية، لا كما وردت في وثائق من ناصبوهم العداء، وهل كانت علاقة الحشاشين بفرسان الهيكل علاقة تحالف أم علاقة عداء؟
من هو زعيم طائفة عبادة الشيطان الذي موّل حسن البنا والرعيل الأول لتنظيم الإخوان؟ وما الحقائق التي تُكشف للمرة الأولى عن رحلة سيد قطب إلى الولايات المتحدة الأمريكية، والنصوص التي كتبها قبل ثورة يوليو 1952، والتي تكشف جذور انتمائه للتنظيم الإخواني في فترات مبكرة من حياته؟
كيف كانت أفكار الإخوان، سواء حسن البنا أو سيد قطب، هي الوقود الفكري لكافة الجماعات الإرهابية الإسلاموية حول العالم، وان تنظيمات داعش والقاعدة والجهاد والجماعة الإسلامية ما هي إلا الأجنحة المسلحة للتنظيم الدولي للإخوان.
ولماذا قررت بريطانيا توطين الإسلاميين في لندن، وأطلقت على هذا الملف اسم «لندنستان»؟ ما خفايا صناعة التنظيم الدولي للإخوان وصولًا إلى حقائق المعركة المقبلة للجماعات الإسلامية، وهي الأخطر على الإطلاق، حيث يتم توظيف قضايا مسلمي الإيجور والروهينجا لصالح مشروع أمريكي يسعى إلى تفكيك وضرب الصين الشعبية، كما فعل الإسلاميون يومًا لصالح الولايات المتحدة الأمريكية ضد الاتحاد السوفيتي ويوغوسلافيا.