نبذة عن الكتاب
أكتب عنكم كي تبقوا حاضرين دائمًا في ذاكرة هذا العالم لأنكم لستم أرقام ولستم أشخاص عابرين كي يضعكم هذا العالم المتخاذل في مقبرة النسيان ، بل أنتم الشهداء الأحياء عند الله، أما نحنُ وبعد فقدانكم أصبحنا جسد بلا روح تسير أيامنا ببطئ مُميت نشعر بفراغ أيامنا من دونكم نراكم في كل مكان حولنا ، اختلف طعم الحياة في غيابكم وأصبح مرًا كالعلقم ، ولكن عزاؤنا الوحيد أنكم في جناتِ عدنٍ تجري من تحتها الأنهار آمنين مستقرين تحت عرش الرحمن شافعين لنا بإذن الله والجنة المُلتقى .
ربما لن تنصفكم الحروف ولا الكلمات فأنتم أكبر من هذا العزاء كله ولكن هذا عُرفان الوفاء والبقاء على العهد يا أصدقائي.