نبذة عن الكتاب
الحياةُ دائمةُ التقلُّب، لا تستقرّ على حال، وبين مدّها وجزرها يمضي الناسُ على طباعهم، فمنهم مَن جُبِل على الشرّ، كأنّه لا يرتوي إلا من الأذى، ومنهم مَن فُطر على الخير، كالماء الرقراق.
أمّا النساءُ المعيلات، فيحملن أثقالاً فوق طاقتهن، ويمضين في دروب الوجع بصبر الجبال، تُرغِمُهُنّ العاداتُ والتقاليدُ على الصمت، حتى حين يصرخ الجرح.