نبذة عن الكتاب
لا أعرف كيف وصلتَ إليّ، ولا كيف التقت عيناك بصفحاتي بعد كل هذا الوقت!
لكنني كنتُ أنتظرك، كما ينتظر البابُ من يفتحه، والكلمةُ من يفهمها.
لا تسأل عمّا في داخلي، فما ستجده هنا لن يصفك، بل سيذكّرك بمن كنت.
أنا لست حكايةً لتُروى، بل أثرُ لحظةٍ كدتَ تنساها فكتبتُها أنا عنك.
ستجد بين سطوري وجوهًا تعرفها، وأماكن مررت بها ولم تلحظها، وأحاديث سمعتها في قلبك يومًا ثم خفتَ أن تُصدقها.
اقرأني على مهل، كمن يفتح نافذةً في قلبه، ولا تبحث عن نهايةٍ هنا، فأنا لا أُنهي الحكاية، بل أبدأها فيك.