نبذة عن الكتاب
لم يكن عليه سوى أن يفتح الصفحة الأولى..
لكنّه لم يكن يعلم أن الخطوة الأولى لا رجعة منها.
سبعة عوالم تنتظر.
سبعة أبواب لا تُفتح إلا لمن ضلّ طريقه عن العالم الذي يعرفه.
هنا، لا فرق بين الأسطورة والتاريخ، ولا بين الحكاية والاعتراف.
ستستمع..
سترى..
لكن هل ستفهم؟
«العوالم السبعة»، ليست كما تبدو. ولا أنت، بعد قراءتها، ستبقى كما كنت.