نبذة عن الكتاب
في زمنٍ أصبحت فيه المشاعر سريعة، والوعود مؤجلة، والقلوب خائفة من الخسارة.. تبدأ حكاية يوسف وليلى.
ليست قصة حب مثالية،
ولا حكاية بطل لا يخطئ،
بل حكاية إنسانين التقيا في التوقيت الخطأ، وحاولا أن يتمسكا ببعضهما وسط واقع أقسى من الأحلام.
هذه الرواية ليست لتخبرك كيف نحب، بل لتذكّرك كيف نتألم بصمت، وكيف نشتاق دون اعتراف، وكيف يمكن لشخص واحد أن يترك فينا أثرًا لا يزول حتى بعد الرحيل.
إن وجدت نفسك بين السطور، فاعلم أن هذه الحكاية كُتبت لك.