نبذة عن الكتاب
قد يكون هناك قدر يقودنا بينما نظن أننا نقود حياتنا، طالما أننا نهلك أنفسنا في سبيل تحقيق رغبات لا ندري كيف تتشكل بداخلنا. فما الذي يمنع أن نكون ننفذ خطة ما، بينما نظن أنفسنا أحرار حقًا؟ لكن، هل القدر خط مرسوم ومحدد سلفًا أو مسبقًا من نقطة بداية إلى نقطة نهاية، أم هو مجموعة من الاحتمالات والخطط والسيناريوهات البديلة التي تنفتح وتتفرع أمام كل اختيار، وأمام كل صمام أمان نفتحه لرغبة من رغباتنا، ويكون بذلك قدرنا هو المحصلة النهائية لاختياراتنا؟