نبذة عن الكتاب
في الزاوية؛ دفترٌ جلدي قديم مُلقًى على الأرض، مفتوحٌ على صفحةٍ فارغة، وكأنه ينتظر مَن يكتب عليه الحقيقة أو الكذبة الأخيرة، “جريمةٌ أخرى، أليس كذلك؟” همست لنفسها، وصوتها بالكاد يُسمع، “لكن هذه المرة… هذه المرة ليست مثل البقية.”
أغلقت عينيها لحظةً، فهاجمتها الصورة كالرصاصة: جسدٌ مخنوقٌ خلف الحديقة، وجهٌ شاحب، عيونٌ مفتوحة، وآلة كمانٍ مُحطمةٌ على المسرح.
شهقت!
فتحت عينيها، لا شيء!
لكنها عرفت أنه حقيقي، أو على الأقل، أنه حقيقي بما يكفي لتبدأ القصة.
رفعت الهاتف، اتصلت بالطبيب، لم تكن تعرف لماذا، فقط شعرت أن عليها أن تتكلم، الآن.. قبل أن تصمت إلى الأبد.