نبذة عن الكتاب
طالما كانت مصر على مر التاريخ مطمعًا لكثير من الدول والإمبراطوريات، وتعرضت للاحتلال كثيرًا، وبالرغم من المِحَن والجراح كانت مصر تنهض دائمًا وتنتفض، قد تخسر معركة، ولكنها لا تخسر الحرب.
سبعة آلاف سنة انقرضت فيها شعوب وانهارت إمبراطوريات، وتفككت دول، وبقيت مصر شامخة، وضحَّى أجدادكم بأرواحهم دفاعًا عنها.
كونوا على استعداد دائمًا يا شباب، فالأطماع موجودة لم تنتهِ، والمؤامرات تحيط بها، وأنتم بفضل الله من سيفشلها بوحدتكم وإيمانكم، وسنشاهد فى القصة بطولات جنود مصر من كافة أفرع القوات المسلحة، ونستعيد أيام مجيدة لا تُنسى. سنرى ذلك بالخيال العلمي المشوق، وسنرافق حاصد العقول النيرة في القصة الثانية، في رحلته العالمية المشوقة، وسنشهد نهاية سفاح خطير على يديه.