نبذة عن الكتاب
هل يعيد الزمن نفسه، وتتكرر القصص بحذافيرها دون اختلافات؟
قد يولد شخصان في زمنين مختلفين، ينشآن ويترعرعان في مكانين متقاربين، يتشابهان في الظروف والصفات، لدرجة أن يقارن الناس بينهما وكأنهما صورة واحدة، لكن تأخذ حياة كلٍ منهما منعطفًا مختلفًا عن الآخر، رغم التقاطعات.
هذا ما حدث في كلية طب القصر العيني في أواخر الخمسينيات وأواخر السبعينيات، عندما تكررت القصة بشخوص وسياقات مختلفة، لكن بنفس الأدوار. فهل تكون النهاية واحدة، أم أن اختلاف معطيات الزمن، والحوادث الكبرى التي مرت بها مصر في تلك الفترة، سيكون لها رأيٌ آخر؟