نبذة عن الكتاب
غير مفهومه ….. وبدون مقدمات تصبح قاسيه, تسير في طريقك, تحاول أن تحقق فقط إحتياجاتك وليست أحلامك, لتجد صدمه تدمرك تنهيك, لتتحول معها حياتك إلى جحيم. فمصطلح الموتي الأحياء ( الزومبي ) ليس خيالياً أبداً, إنما هوا واقع يعيشه بعض البشر من حولنا, ممن تفننت الحياة في شق قلبهم نصفين.لدى قناعه شخصية أن كل إنسان علي وجه الأرض يشابه نظيره في عالم الكائنات الحية الأخرى سواء كان ( حيوان , طائر, حشرات, نباتات, وحتي الفيروسات ) جينات طبييعية موروث بها, فهناك من يمتلكون جينات النبل كالحصان, وأخرون يمتلكون جين الحقارة كالخنازير, ومنهم منضبط كالنمل, ومنهم المتسلق والإنتهازي كنبات الحامول, ومنهم مدمر كالفيروسات,,,, وعلي هذا المنوال.