نبذة عن الكتاب
كتاب كوب من الحب لو سمحت ليس رواية تقليدية، بل رحلة هادئة في الذاكرة، حيث يصبح الحب إرثًا، والغياب حضورًا آخر لا يقل قوة.
تُروى الحكاية عبر أصوات متداخلة، تتتبع أثر رجلٍ اسمه مطر، ترك خلفه قصصًا غير مكتملة، ورسائل لم تُغلق، وقلوبًا ما زالت تعيش على ظله.
من خلال ذكريات الجدة، ورسائل الماضي، وتفاصيل البيت الصغيرة، نكتشف قصة حب عنيفة بين مطر وريم؛ حب لم يكن آمنًا ولا هادئًا، بل عاصفة غيّرت مسار الحياة، ودفعت ريم للرحيل، وحملت آثارها إلى ما بعد الغياب .
ومع مرور الزمن، لا يموت مطر تمامًا؛ يعود في ملامح ابنه يزن، وفي النباتات التي تُسقى، وفي المطبخ الذي احتفظ بحرارة القلوب، وفي الرسائل القديمة التي لم تفقد معناها رغم اصفرار الورق .
الكتاب يتأمل فكرة أن الحب لا ينتهي بالموت، وأن بعض الأشخاص يتركون وراءهم حياة كاملة تعاش بعدهم: في البيوت، وفي الروائح، وفي الطقوس اليومية، وفي القلوب التي تعلّمت أن تحب رغم الفقد.
هو نص عن الخسارة، لكن دون صراخ؛ عن الوجع، لكن بلغة حنونة؛ وعن أن بعض القلوب تُكمل العيش لأنها تعلّمت أن تشرب الألم… كوبًا من الحب.