نبذة عن الكتاب
كتاب هون عليك هو عمل وعظي-نفسي إيماني، يقدّم عزاءً عمليًا لكل مُتعب ومبتلى، ويركّز على تهذيب نظرتنا للألم والهمّ من منظور الإيمان واليقين بالله. ينطلق العنوان من الفكرة المحورية: «أضاعت الجنة أم أُخبِرت بعدم القبول؟ هون عليك؛ فما دون الجنة دون.» وهي خلاصة فلسفة الكتاب كلها.
أبرز المحاور:
إعادة تعريف الألم والابتلاء: يوضّح أن كثيرًا من حزننا ناتج عن معايير اجتماعية قاسية للنجاح والفشل، وأن ما يفوتنا من الدنيا ليس بالضرورة خسارة حقيقية ما دام باب الآخرة مفتوحًا.
الابتلاء سنّة لا علامة رفض: يرسّخ أن المصائب ليست دليل غضب، بل قد تكون طريق قربٍ وتزكية ورفعة درجات، مع التأكيد على معنى الرضا والتسليم.
الصبر بأنواعه الثلاثة: صبر على الطاعة، وصبر عن المعصية، وصبر على أقدار الله المؤلمة، وأن الأجر على قدر الصبر بلا حساب.
الخواطر والذنب: يطمئن القارئ بأن الله لا يحاسب على الخواطر ما لم تُعمَل، مستشهدًا بالنصوص، فيخفّف عبء الوساوس والخوف المفرط
المرض والفقد: يعرض المرض كمنحة تطهير وقرب، ويبيّن كيف يكون التعامل معه بوصلة الإيمان، مع قصص ونصوص تبث الرجاء.
«إنا لله وإنا إليه راجعون»: ليست للموت فقط، بل لكل مصيبة؛ عبارة جامعة للطمأنينة والاحتساب وفهم الملكية والرجوع إلى الله.
الدعاء وتأخر الإجابة: الدعاء عبادة، وتأخر الإجابة له حكم: إما ادّخار، أو دفع بلاء، أو توقيت أصلح، مع الحث على الإلحاح وحسن الظن.
اللطف الخفي: يؤكد أن مع كل بلاء لطفًا قد لا يُرى فورًا، مستعرضًا أمثلة قرآنية وقصصًا واقعية تُظهر المنح في طيّات المحن. .
الخلاصة:
الكتاب دعوة للسكينة وإعادة ترتيب الأولويات: إن لم تُغلق أبواب القبول، فكل ما دون الجنة يهون. يعلّمك كيف تحوّل الألم إلى معنى، والابتلاء إلى قرب، والانتظار إلى عبادة.