نبذة عن الكتاب
لكل منا فطرته التي جبل عليها. ولكن تلك الفطرة ذانها أحيانًا تكون أفسى سجان، فتكون روحك مرحة طليقة، لكن العالم يصرح في وجهك: اجلس.. اصمت.. لا تتحرك..
«مشتت بالفطرة». ليست مجرد رواية تسود لطفولة مضطربة، بل هي رحلة عميقة إلى داخل طفلة تحمل قلبًا صاخباً، وعقلًا يسبح في عالم مختلف، طفلة تعاقب لأنما لا تستطيع أن تكون «كالآخرين»، وتوضم لأن حركتها تفسر كأنها عيب، ولأن صمتها لا يقابل إلا بالتوبيخ
بين دفتي هذا الكتاب، ستسير بين حقول القرية، وستشعر برائحة القش، وصراخ الأمهات، وضحكات الأطفال التى تتحول أحيانا إلى سهام
ستلمس جرج الرفض، ومرارة الوصم، وصراع من يحاول أن يحب من حوله بينما هم لا يفهمون لغة قلبه المشتت.
هنا. حيث تتحول الفوضى إلى لغة، والحركة إلى صلاة، والصمت إلى عالم كامل من الأسئلة
ليست مجرد رواية، بل هي مرآة نرى فيها من نحن، ومن حولنا رسالة إنسالية تهمس: هونوا على روح كل مشتت، لتهدأ روحه ويستجيب عقله