نبذة عن الكتاب
في قلب الصقيع، حيث تلتقي الأسطورة بالواقع المرير، تأخذنا آنا فيلومينا أمارال في رحلةٍ ملحمية إلى القطب الشمالي عبر روايتها
“جيلوس” وهي الجزء الثاني من ثلاثية “الأرض أمنا”. بين ذوبان القمم البيضاء وصرخات الطبيعة الصامتة، تقتبع الرواية خطى
“أرمينا” ورفاقها في مواجهة أكبر تهديد وجودي يشهده كوكينا.
ومن خلال مزيج فريد بين ثقافة شعب الإنويت والواقعية السحرية، وبأبطالِ ليسوا من البشر وحدهم، بل من حيوانات القطب المهدّدة، يبرز هذا العمل كصرخة استفاثة كونية: لا لإنقال “أقنا الأرض ”
فحسب، بل لاستعادة إنسانيتنا المففودة وسط الجليد المتلاشي- فهل يكفي العلم وحده الإنقاذ ما تبقى، أم أن للأسطورة رأيّا آخر؟