نبذة عن الكتاب
تخيّل أن الأحلام ليست مجرد أضغاث خيال، بل بوابات غامضة تُطلّ على عالم العقل الباطن، حيث تكمن أسرار لا نعرف عنها شيئًا! منذ فجر التاريخ، ظلّت الأحلام لغزًا يحير العقول، لكن فرويد يأخذنا في هذه الرحلة الفريدة لاكتشاف كنهها عبر نظريته الثورية التي قلبت مفاهيم التفسير رأسًا على عقب. فالأحلام — في تحليله الذكي — رسائل مشفَّرة تحمل بين طياتها أعمق رغباتنا، أخفى مخاوفنا، وحتى الصراعات التي نعيشها دون أن ندركها! وبأسلوب شيّق، يكشف لنا كيف تصبح هذه الأحلام نافذةً إلى عالم اللاوعي، ذلك الكون الخفي الذي يتحكم في أفكارنا وسلوكياتنا من حيث لا ندري.