أول أبلكيشن مصري للقراءة الإلكترونية بإصدارات حصرية أول أبلكيشن مصري للقراءة الإلكترونية بإصدارات حصرية

الموريسكيون في إسبانيا.. قصة الطرد الأخير

نبذة عن الكتاب

يُعتبر كتاب “الموريسكيون في إسبانيا.. قصة الطرد الأخير” للدكتور عبد اللطيف مشرف دراسة تاريخية وإنسانية عميقة تفكك أدق تفاصيل المأساة الأندلسية بعد سقوط غرناطة عام 1492م [0.5.15، 0.5.17]. لا يقتصر الكتاب على سرد الأحداث السياسية الجافة، بل يغوص في العمق الاجتماعي ليرصد التحول القسري للمسلمين إلى “موريسكيين” بعد إجبارهم على اعتناق الكاثوليكية، وتجريدهم من هويتهم عبر حظر لغتهم العربية، ولباسهم، وحتى عاداتهم اليومية كالنظافة والاستحمام التي اعتبرتها السلطات طقوساً إسلامية [1.1.2، 1.1.6]. ويوثق المؤلف بدقة كيف عاش الأندلسيون حياة مزدوجة مريرة؛ يمارسون شعائر المسيحية علناً اتقاءً لبطش “محاكم التفتيش” المرعبة، بينما يحافظون على الصلاة والصيام ونسخ المصاحف سراً داخل بيوتهم المغلقة، مستعينين بلغة “الألخميادو” المكتوبة بحروف عربية كحصن أخير لثقافتهم [0.5.14، 1.1.6]. كما يبرز الكتاب أن هذا الضغط والاضطهاد المستمر لم يمر دون مقاومة، بل فجّر ثورات شعبية مسلحة عنيفة، أبرزها ثورة “البشرات” التي قادها أندلسيون تحصنوا بالجبال دفاعاً عن دينهم ووجودهم [0.1.4، 1.1.4]. وتنتهي فصول الكتاب بتتبع المأساة الإنسانية الكبرى المتمثلة في مرسوم الطرد النهائي عام 1609م، الذي شرد مئات الآلاف وجردهم من ممتلكاتهم وأطفالهم، مما قادهم إلى شتات مرير في دول المغرب العربي ومصر وإسطنبول، تاركين وراءهم اقتصاداً إسبانياً منهاراً بعد أن فقد عموده الفقري من العمال والحرفيين المهرة [0.5.2، 0.5.3].

دار النشر: دار البشير

عدد الصفحات

212

اللغة

عربي

تاريخ الاصدار

2024