نبذة عن الكتاب
بعض القصص لا تبدأ بجريمة، بل بسؤال صغير لا ينتبه له أحد.
هذه رواية عن التفاصيل التي نمرّ عليها سريعًا، عن الإشارات التي نعتبرها عابرة،
وعن اللحظة التي نكتشف فيها أن ما نعرفه… لم يكن كاملًا أبدًا.
في مدينةٍ تُتقن إخفاء أسرارها خلف الزجاج والضوء،
تتوقف ساعة في مكتب فاره عند الثانية وسبع دقائق،
كأن الزمن اختار أن يشهد… ثم يصمت.
ولا يعود بعدها كما كان.
جريمة قتل تبدو مثالية، هادئة أكثر مما ينبغي، مرتبة بدرجة تثير القلق.
لا فوضى تشرح ما حدث، ولا أثر يقود إلى تفسير مباشر.
تفصيله واحدة فقط، صغيرة، صامتة، لا يفترض أن تكون هناك، تفتح باب الشك على مصراعيه.
كل شيء يبدو في مكانه الصحيح، وهذا بالضبط ما يجعل الجريمة مريبة.
فالجريمة الكاملة لا تعني غياب الأدلة، بل وجودها… بالطريقة الخطأ.
ومع كل محاولة للفهم،يتأكد شعور واحد وهو
أن ما نراه ليس الحقيقة، بل النسخة التي أُريد لنا أن نصدقها.
فهل توجد جريمة كاملة فعلًا؟
أم أن هناك فقط… جريمة لم تُفهم بعد؟