نبذة عن الكتاب
اقرأها إن كنت تجرؤ… فكلُّ صفحةٍ تقودك إلى غرفةٍ مغلقةٍ لا مفرَّ منها
ستواجه صرخاتٍ مكتومة، وأحلامًا دامية، ودمًّا كتب حكايةً كان يمكن أن تكون حكايتك.
إنها ليست حكايةَ موتٍ فقط… إنها صدى الأصواتِ التي لم يسمعها أحد.
لكن تذكّر… الجراح لا تُغلقُ بمجردِ أن تطوي الصفحة
حين تصل إلى النهاية، لن تسأل: ماذا حدث؟ بل: ماذا تبقّى بداخلي بعد أن قرأتها؟