نبذة عن الكتاب
كنت في حالة يرثى لها يكابدني الحزن من مختلف الطرق، لم أر وجهي في المرآة من كثرة السيول الدافقة من عيني. تخيلت فقط أنني الوحيدة المصابة بسهام الحظ العاثر على وجه الأرض. لم أجد صديقًا ولا رفيق درب أو حتى حبيبًا يشعر بما يعتريني من عاصفة اليأس التي ضربت وجداني لم أعرف يومها كيف عبرت الطريق في العودة للمنزل.