نبذة عن الكتاب
عزيزي
كلما ظننتني تجاوزتك، تظهر في خيالي فجأةً، وكأنك حقيقة
من كثرة ما أسعد برؤياك أظنك أمامي
ذكرياتنا التي تمر أمامي أظنها أحداث حقيقية، أنا وأنت وكل ماهو جميل
ظننتني أعتزلت الغرام وها أنا أقع في غرامك ثانية دون أي مبرر
لم يحدث شيء يستدعي ذلك، لمَّ يصر قلبي على حبك؟
وكيف يطاوعه عقلي ويذكره بك ثانيةً!؟
اشتاق إليك لدرجة لا يمكنك تخيلها
أظن أن الحنين هو ما يدفعني إلى حبك ثانية
لكن كيف يحن الإنسان لآخر لا يتذكره؟!
أحقًا نسيتني؟!