نبذة عن الكتاب
الصِّيَاحُ يَعْلُو، وَالنَّاسُ فِي حِيرَةٍ من أَمْرِهِم إِمَّا سُكَارَىٰ أَوْ مَجَانِينَ، لَوْ أَنَّ مُنَجِّمًا مَا أَنْبَأَنَا أَنَّ أَلْفِيرِيزَ دُونَ أَلْفُونْسُو سَيُمَرَّغُ أَنْفُهُ إِثْرَ سُقُوطِهِ عَنْ صَهْوَةِ جَوَادِهِ، لَآمَنَ الْمُهَرْطِقُ أَنَّ لِلْكَوْنِ إِلَهًا، فَكَيْفَ وَقَدْ مُرِّغَ أَنْفُهُ لَا سَقْطَةً فَحَسْبُ بَلْ ذُلًّا وَصَغَارًا؟! حِينَئِذٍ لَا رَيْبَ إِنْ غَدَا الْمَاجِنُ قِدِّيسًا.
ذَاكَ الَّذِي مِنْ بَطْشِهِ تَمَخَّضَ الزَّاهِدُ فَوَلَدَ زِنْدِيقًا.