نبذة عن الكتاب
فكر الفيلسوف خوما، وبدأ في قول طقوس طرد الأرواح بصوت عالٍ تقريبًا، أخيرًا، بسرعة البرق، قفز من تحت العجوز وبدوره قفز على ظهرها، بخطوتها الصغيرة والسريعة، ركضت العجوز بسرعة لدرجة أن الراكب بالكاد استطاع أن يلتقط أنفاسه، كانت الأرض تلمع تحت قدميه، كان كل شيء واضحًا في ضوء القمر، على الرغم من أن القمر لم يكن مكتملًا، كانت الوديان ملساء، ولكن بسبب السرعة، كان كل شيء يلمع بشكل غامض ومربك في عينيه. التقط قطعة خشب ملقاة على الطريق وبدأ يضرب العجوز بها بأقصى ما يستطيع. أطلقت صرخات برية، في البداية كانت غاضبة ومهددة، ثم تحولت إلى أضعف، وأكثر متعة، وأكثر نقاءً، ثم ناعمة، بالكاد ترن، مثل أجراس فضية ناعمة، تخترق روحه.