نبذة عن الكتاب
“أنا لا أطرقُ الأبواب كالنبلاء؛ أنا أدخلُ من أنفاسك، حين لا تنتبه أن صدرك بدأ يضيق، لا اسمَ لي ولا وجه.
أحيانًا أجيءُ كضيق نفسٍ يقطع الهواء، وأحيانًا كعينٍ تُحدّثُ الروح دون أن تدمع، وأحيانًا ككلمةٍ قديمةٍ قيلت في غيابك، نسيتها لكنها لم تنسَك.
أنام فيك كما ينام الحصى في كعب الحذاء، لا يؤلمك إلا حين تمشي بعيدًا، تنساني، حتى تتعثر
بنفسك”.
ثم توقّف الصوت، وكأنه يبتسم في الظلام، قبل أن يهمس من جديد:
“أنا المؤلِف وأنت؟ سطرٌ مخبّأ تحت النهاية”.