نبذة عن الكتاب
عندما يصبح الفقر قيدًا يكبل الأرواح، تتآكل معه الأيام والأحلام.. فماذا يمكن أن يفعلوا حتى لا ينفد الخبز؟
هذه ليست مجرد حكاية عن العوز، بل عن المصائر التي تُصاغ تحت وطأة الحاجة، والوجوه التي يشوهها الحرمان.
في أزقة منسية حيث تُباع الأحلام بثمن بخس، يختلط الإنسان بالوحش، وتُعاد كتابة القدر بأيدٍ مرتعشة. هل يولد الشر من العدم، أم أنه وليد الجوع والخوف؟