نبذة عن الكتاب
شعر بالحزن وهو يضع الخطاب جانبًا، هل كانت تلك حياة جده الحقيقية التي لم يعشها؟ هل كانت حياته في مصر بعد ليماسول هي تفضيله الثاني؟ هل اختار وحدته في ذلك البيت لسنوات للهروب من مصيره الذي اختاره بنفسه، أم أن وحدته تلك كانت تفضيله الأول والوحيد الذي لم ينله سوى في آخر عمره؟
وجميلة.. وحياته هو..! هل هذه هي مصائر دوائر حياة ثلاثتهم، أن لا يجدوا تلك النقطة المضيئة أبدًا؟!