نبذة عن الكتاب
في عالم يمتزج فيه الصمت بالهواجس، تسكن سفيانا لعنة غامضة، لعنة الصمت، لعنة التجرد من الإنسانية. لعنة لم يخترها، بل فُرضت عليه منذ نعومة أظفاره والعزلة تعزف سنفونية قاتلة، لم يسمعها أحد، سوى خولة، فتكسرت جدران الصمت… ليبدأ طريقًا محفوفًا بالخيانات والأسرار.
من المصحة، يناضل سفيان ليكتشف الحقيقة: هل كان ملعونًا فعلًا، أم أن الحياة لعبت معه لعبة قذرة؟
ليست مجرد حكاية، بل صرخة ضد الخوف والكذب والمجتمع.
رواية تقودك إلى أعمق جراح الإنسان، حيث لا ينجو منها إلا المبصر للخداع.