نبذة عن الكتاب
أبطال هذه الرواية ضحايا لقرارٍ كان أكبر منهم بكثير.
لكن الإنسان لا يُولد ليقف مكتوف الأيدي أمام ما يُعيق طريقه، بل عليه أن يتحدّى الصعاب، ويصنع لنفسه دربًا يتجاوز به كل العوائق.
ربما تكون صُدفة قوية كفيلة بتغيير المصير، وقلب الكُره إلى حب..
وربما يبقى الحال كما هو عليه.
لكن المؤكد أن القلوب لا تصمت طويلًا، مهما حاول العقل أن يفرض منطقه.