نبذة عن الكتاب
تَحسبُ أنَّكَ في أمانٍ لَكنَّكَ لا تَدري أنَّكَ اقتربتَ مِن أشواكِ الدفلةِ!
عِندما يَكونُ الحبُّ هوَ الضَّحيَّةَ..
عِندما تَزرعُ الدفلةَ ظنّاً أنَّها الياسمينُ!
بينَ مَشاعرَ تَناثرتْ.. قُلوبٍ افتَرقتْ.. جُروحِ مَاضٍ لَم يُداوِها زَمنٌ.. جَواباتٍ قَديمةٍ.. مَشاعرَ فاتَ آوانُها وعُمرٍ مَضى على حِينِ غَفلةٍ..
خَلفَ أسوارِ الكِتمانِ أرواحٌ تَذبلُ في صَمتٍ.. ألَمٌ يُخفى.. وكَلِماتٌ لَم تَخرجْ لِلحياةِ.. حُبٌّ لا يَموتُ وأثرٌ لا يَرحلُ.. طَيفُ آمالٍ لا تَغيبُ.. بينَ حُبٍّ وُلدَ لِيَبقى وفراقٍ..
في رِحلةٍ لِلبحثِ عنِ العَدالةِ لِمَن قَتَلَهُمُ الخِذلانُ وتَلَوَّنتْ حَياتُهُم بالأسودِ بِفعلِ قُلوبٍ لا تَعرِفُ الحبَّ..
عفواً أنتَ قاتلٌ ٢ : أشواكُ الدفلةِ.. عِندما يَكونُ الصَّمتُ صَرخةَ استِغاثةٍ!
مَعزوفةُ قاتلٍ تَلَوَّنَ بالبَراءةِ!