نبذة عن الكتاب
هل أصابه الجنون؟ هل توهم عقله المثقل بالحزن تلك الأحداث المرعبة؟ أم أن هناك شيئًا خفيًا ما ورائيًا يتلاعب بالزمن والحواس؟ أنكرت زوجته حدوث ما ذكره (شريف) وادعت عكسه وحاولت تهدئته ومواساته خاصة أن الليلة توافق الذكرى السنوية الأولى لمقتل ابنتهما، لكنه لم يصدقها وفضل الاختلاء بنفسه لمشاهدة ما سجلته كاميرات المراقبة، فقدمت له عصيرًا وخرجت، ليكتشف أن الكاميرات رصدت الاعتداء، وأن ما رآه قبل قليل حقيقيًا؛ فقد ظهرت الغرفة مدمرة، والدماء في كل مكان، وابنه مغشيًا عليه، وزوجته ممددة في سريرها كالجثة. صرخ مناديًا عليها ليواجهها بالتسجيلات، لكن دون مجيب، بعد ثوانٍ اتصلت به زوجته لتطمئن عليه! ليتفاجأ أنها برفقة ابنه خارج البيت منذ ساعات، في زيارة إلى والدتها وأنها اتصلت به كثيرًا لكنه لم يجب. اضطرب (شريف) كليًا وفقد توازنه وسقط. ترى من كانت معه قبل لحظات تكلمه وتسقيه شرابًا؟ أجنية هي أم شبح؟ أم روح سكنت البيت؟ أم شيطانة سلطتها “المنظمة” عليه لتحوّل حياته جحيمًا وتذيقه سوء العذاب؟