نبذة عن الكتاب
عضّت على شفتيها، ونظرت للباب الذي كانت تضع يدها على مقبضه، أخذت نفسًا عميقا ومن ثَم هزّت رأسها متوجّهة نحو الصالون، بخطوات بطيئة متوترة، بينما هو توجه نحو غرفة النوم.
خرج ومعه علبة حمراء، ابتسمت وهي تعرف جيدًا أنّها تحتوي على ما تمنّته منذ عدة أيام، أمسك يدها، وسحبها نحو المرآة، نظرت له بعيون بريئة فاقترب منها وقبّلها لتهدئة أعصابها، انخفض توترها بشكل كبير، جعلها تلتفّ وألصق جسده بجسدها الذي أصبح ساخنًا بشدة، امتدّت يده أمامها وفتحت العلبة، ولكنها لم تكن سلسلة ذهبية، بل كانت سلسلة حديدية سحبها وبقوة نحو رقبتها حتى أنها لم تجد فرصةً لتصرخ.
بدأ يسحبها وهي غير قادرة على فعل شيء، حاولت بيدها أن تخمش يده، ولكن ذلك لم يمنعه، كانت تختنق وجسدها بدأ يدخل في حالة تشنج كبيرة، ضربت بيدها كل شيء طالته، ولكن لم يمنع ذلك موتها بتاتًا، مجرد صوت إزعاج قابل للترويض، وفي لحظات بدأ يرتخى الجسم من محاولة التخلص من السلسلة الحديدية الرفيعة، تركت ندبات على رقبتها، ألقى بها على الأرض وأخذ نفسًا عميقا ورجع عدة خطوات إلى الوراء.
جلس على الأرض وجسده يرتعش، ترك السلسلة الحديدية ونظر لها وهو لا يعرف ماذا فعل؟