أول أبلكيشن مصري للقراءة الإلكترونية بإصدارات حصرية أول أبلكيشن مصري للقراءة الإلكترونية بإصدارات حصرية

ومضة ما: حين يعانق الحاضر خلود الأجداد

نبذة عن الكتاب

في قلب القاهرة، حيث يقف المتحف المصري الكبير شاهداً على عظمة تجاوزت حدود الزمن ، انطلقت مسابقة “ومضة ما” للقصة القصيرة جداً، لتكون جسراً يعبر عليه المبدعون الشباب من ضفاف الحاضر إلى عمق التاريخ. لم تكن هذه المسابقة مجرد سرد لحكايا، بل كانت استعادةً للهوية بلغة “الومضة” المكثفة، التي تشبه في قوتها لمعة الذهب في قناع “توت عنخ آمون”.
لقد شارك في هذا المحفل أدباء شباب آمنوا بأن الحجر لا يصمت، بل يهمس لمن يحسن الاستماع. فبينما كان البعض يرى في التماثيل مجرد آثار، رآها هؤلاء المبدعون أرواحاً لا تنام، تتحدث عن الحب، والصمود، والبحث عن الحقيقة. في قصصهم، لم يعد “رمسيس الثاني” مجرد ملك من الماضي، بل أصبح جزءاً من ميزانية الدولة المعاصرة في مفارقة أدبية ذكية، وتحول “الدرج العظيم” إلى سلم للخلود تصعد عليه أحلام جيل كامل.
من مصر إلى دمشق وبابل، ومن عبق الأندلس إلى أوجاع غزة، اجتمع هؤلاء الأدباء ليثبتوا أن الروح المصرية والعربية واحدة. لقد طوعوا اللغة لتكون “مفتاح حياة” جديداً يفتح أبواب الخيال ، مؤكدين في كل سطر أن “لا شيء يموت ما دامت القلوب تتذكر”.
نحن اليوم لا نفتتح مجرد ملف قصصي، بل نحتفي بولادة “أنطولوجيا” أدبية تربط بين نبض الأحفاد وشموخ الأجداد. هي دعوة لكم لتقرؤوا التاريخ بعيون هؤلاء الشباب، ولتكتشفوا كيف يمكن لومضة أدبية واحدة أن تضيء ظلمات آلاف السنين .

دار النشر: محمد جمال

عدد الصفحات

240

اللغة

عربي

تاريخ الاصدار

2026