نبذة عن الكتاب
أقف على قمة ما كنت أحلم به يومًا. امرأة أكملت الأربعين، تحمل لقب “دكتورة”، وتمرّ بين أروقة الجامعة بثقة من خاضت حروبها وخرجت منها واقفة.في قاعة المحاضرات بالجامعة “دكتورة كاميليا؟ المحاضرة بدأت.” انتشلني الصوت من غفوتي… كانت عيناي معلّقتين بصورة قديمة على شاشة اللابتوب، وكأنها النافذة الوحيدة التي ما زالت تُطلّ على داخلي. أغلقت الجهاز بهدوء، التفتُ نحو القاعة، وعدتُ أرتدي قناع المرأة التي يعرفها الجميع. ها أنا اليوم، لم يكن الطريق سهلًا. سنوات من الانكسارات، والمحاولات، والانطفاءات التي لم يرها أحد. ولكني انتصرت… على كل شيء تقريبًا.