نبذة عن الكتاب
كل أم أو أب أو مربي استطاع أن يكون له تأثيرعلى أبنائه فهو (مدرب)، والمدرب هنا بالتحديد هو أم أو أب أو معلم بس بعقلية المدرب . رحلتنا واحنا بنربي أولادنا زيها زي رحلة أي مدرب شاطر بيكون مؤمن باللاعب اللي معاه وبيقرر إنه يوصلة للنهاية… رحلة فيها محطات كتير، كل محطة ليها شكل وطابع وخصائص معينة، وطول الرحلة هنعدي بنجاح وفشل وساعات كتير حنتوقف عند إحباطات…هنعدي بفرح ولعب ومتعة وغضب وحزن.. حنقابل ناس يساعدونا وناس يحبطونا وناس شايفين إننا بنربي غلط.. وناس شايفين ونعم التربية.. وزي أي مدرب عشان يكمل الرحلة بتفوق محتاج يطور من نفسه كل فترة ومحتاج هو نفسه يتعلم الجديد عشان يوصل باللاعب لأفضل النتائج.وأهم حاجة ممكن تضمن للمدرب النجاح والوصول هي إنه يكون عارف نقاط القوة والضعف في اللاعب اللي معاه، وعارف قواعد اللعبة وملم بكل حاجة وكل تفصيلة وملازم اللاعب في أدق تفاصيل حياته وبيوجهه ويشجعه. طبيعي الكلام اللي فات ده يخليك تحس إن الرحلة صعبة بس الحقيقة عكس كده تمامًا لو بس عارف إنت رايح فين وإيه اللي حتقابله من مشكلات ومطبات ومستعد لها، وقتها حتحس بمنتهى المتعة ومش حتكون مستعجل إنك توصل وخلاص، حتستمتع بالرحلة كلها وحتحس بحلاوة كل مرحلة ومحطة بتمر عليها، مهم إنك تعرف أول الطريق وآخره، مش لازم تكون شايفه كله، المهم تكون شايف قدامك وعارف رايح فين.