نبذة عن الكتاب
في عالمٍ تبدو فيه الاحتفالات بريئة، يتحوّل الرمز الأشهر للفرح إلى كابوسٍ يتسلّل بصمت.
سانت كلوز ليست حكاية عن عيدٍ أو هدايا، بل عن الخوف حين يرتدي قناع البراءة، وعن الشرّ حين يختبئ خلف ضحكة مألوفة.
تبدأ الأحداث بإشارات غامضة لا يلتفت لها أحد، ثم تتصاعد الوقائع لتكشف أن هناك من يراقب، ومن يختار ضحاياه بعناية، وأن الماضي لم يُدفن كما ظنّ الجميع. مع كل صفحة، ينكشف جانب مظلم من النفس البشرية، وتتشابك الخيوط بين الواقع والهلوسة، حتى يصبح القارئ غير قادر على التفرقة:
هل ما يحدث حقيقة… أم عقاب مؤجَّل؟
الرواية تغوص في أعماق الرعب النفسي، حيث لا تأتي المخاوف من الخارج فقط، بل من الداخل أيضًا، وتضع القارئ أمام سؤال مرعب:
ماذا لو كان أسوأ ما نخشاه… هو ما ننتظره دون أن ندري؟